بدأ اهتمام الموساد الحقيقي في شؤون الدول المطلة على الخليج في السبعينات لعدة أسباب:
أولها: أن منطقة الخليج في تلك الفترة ونظرا لارتفاع أسعار النفط وبشكل بارز احتلت الصفحات الأولى في الصحافة العالمية وكانت الدوائر الغربية متحسسة -يومئذ- من دور أوبك والتصرفات الغربية لمحمد رضا بهلوي (شاه إيران يوم ذاك) وتمرده (الإعلامي) على الغرب ودعواته لاتجاهات جديدة في أوبك.
ثانيها: أن دول الخليج العربية -التي تضم جالية فلسطينية ضخمة لا تقل عن ثلاثة أرباع مليون نسمة يوم ذاك- شهدت ميلاد تنظيمات فلسطينية تدعو لشن حرب عصابات ضد الكيان الصهيوني وقامت بعمليات فعلية هنا وهناك ضد المصالح الاسرائيلية والأمريكية (خاصة خطف الطائرات) وكانت معظم قيادات تلك التنظيمات تجد حضنا دافئا في دول الخليج العربية خاصة في
















