كلكم على ثغر الإسلام فلينظر أحدكم على أي ثغر يقف
كتبهافجر الأحرار ، في 16 نوفمبر 2007 الساعة: 08:56 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: " ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين"
ويقول: " إن كنتم تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون"
وروى الإمام أحمد عن أبي أمامة مرفوعا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:
" لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء فهم كالإناء بين الأكلة حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك قالوا يا رسول الله وأين هم قال ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس ".
الأخوة والأخوات
بعد انتهاء مؤتمر بال عام 1897م في سويسره قال الصحافي الصهيوني النمساوي "تيودرو هرتسل" "لو أردت أن ألخص أعمال مؤتمر بال في كلمة واحدة، لقلت في مدينة بال أوجدت الدولة اليهودية، ولو جهرت بذلك اليوم، لقابلني العالم بالسخرية، وفي غضون خمس سنوات، ربما، وفي غضون خمسين عاما بالتأكيد سيراها الجميع…
وفي عام 1902م ظهرت أول نسخة من البروتوكولات السرية لحكماء صهيون على يد الكاتب الروسي "سرجيوس نيلوس" متمثلة في أربع وعشرين قرارا سريا، تعلمون مدى ما فيها من التآمرية العنصرية..
وقد جاء في التورات المحرفة التي يؤمن بها اليهود ووظفتها الصهيونية عندما يخاطب الرب موسى بقوله: "أتى الرب إلهك إلى الأرض التي حلف لابائك إبراهيم واسحاق ويعقوب أن يعطيك: مدن عظيمة جيدة لم تبنها، وبيوت مملوءة كل خير لم تملأها، وآبار محفورة لم تحفرها، وكروم وزيتون لم تغرسها".
وفي نوفمبر 1917م جاء وعد من لا يملك لمن لا يستحق في خطاب من بلفور إلى روتشيلد "بأن حكومة جلالة الملك تنظر بعين العطف إلى إنشاء وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين".
ومنذ العام 1939م نشطت الولايات المتحدة الأمريكية بكل ثقلها في دعم المؤسسة الصهيونية العالمية، إما بتأثير اللوبي الصهيوني، أو وهو الأهم لأن السياسة الأمريكية ترى في قيام دولة صهيونية في فلسطين قاعدة عسكرية استعمارية لحماية نفوذها في المنطقة العربية..
وقد تمدد هذا السرطان الصهيوني منذ أكثر من نصف قرن بعد حرب 1948م،1967م، 1982م عبر مختلف الوسائل العسكرية والاقتصادية والإعلامية والتكنولوجية، مخترقا الكثير من المواقع في شتى أصقاع العالم، موظفا امكاناته في ظل حماية ورعاية أمريكية كاملة، ودعم غير محدود، حتى تعددت أشكال هذه الاختراقات من تمثيل دبلوماسي ودعم عسكري ودورات تدريبية في مختلف المجالات ومساهمات في بإنشاء بنى تحتيه في دول عدة وتبادلات تجارية وجمركية ومشاركات في المعارض والفعاليات المختلفة وغيرها..
حتى مسّت هذه الاختراقات عدد من الدول العربية من خلال اتفاقات الاستسلام وكبلتها عن القيام بدورها التاريخي في الدفاع عن وحدة الأمة وكرامتها. بل أن الأمر تجاوز ذلك إلى تسخير الأقلام الرخيصة المتهالكة.. المستجدية لترويج روح الاستسلام والانهزامية، والتقليل من قدرة الأمة العربية والإسلامية الكامنة في المقاومة وبناء الذات واسترداد الحقوق المشروعة تحت يافطات دعاة السلام تارة وحقوق الإنسان تارة ثانية وضعف الروح والتشرذم والفرقة تارة ثالثة وهكذا دواليك..
أيها الأخوة والأخوات…
نقولها بكل وضوح وبأعلى صوت: " إن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة " وإن قدرنا هو المقاومة بكافة صورها
إن دورنا لابد أن يتصاعد في استمرار جذوة المقاومة في جميع صورها.. فما نصر صلاح الدين الإحصاد قد بدأ عبر طوابير من القادة العظام والشهداء الأبرار.. من جمال الدين إلى عبد و فالبناء فعبدالناصر ففضل الله فياسين.. ومن القسام إلى الحسيني إلى شرارة إلى أبوجهاد إلى إيمان فالدرة…
أن تنمية المقاومة أيها الأخوة هي السياج المنيع للوقوف في وجه المخططات الصهيونية المتأمركة أو إن شأتم الأمريكية المتصهينة، فلا بد أن نفعل هذه الروح عبر الوسائط المتنوعة في المدرسة والمسجد والمآتم والصحافة والتلفاز وفي الجمعيات والأندية.. فروح المقاومة لا بد أن تكون هواء نتنفسه وماء نشربه بطعام يقوينا في قابل الأيام.
علينا بالمقاطعة فإنها سلاح اقتصادي ومعنوي.. وعلينا بالكتابة فإنها فكر محفور..
وعلينا بمقاومة كل الاتفاقات التجارية والدعائية والإعلامية والثقافية في منطقة الخليج العربي خاصة.
وعلينا بحفر صور الشهداء في عقول ووجدان أبنائنا..
علينا بالدعم المادي لكافة صور المقاومة..
" فكلكم على ثغر الإسلام فلينظر أحدكم على أي ثغر يقف "
أيها الأخوة والأخوات
لقد أثبت شعبنا أصالته وانتماءه إلى أمته العربية الإسلامية، ووقوفه الدائم إلى جانب حقوقها المشروعة في أرض فلسطين، أرض الإسراء، أرض المقدس وأكناف بيت المقدس…
إن الدعم المادي بكافة صوره، ومقاومة كافة صور الاستفزاز والدعم الأمريكي ووقوف الشعب الإماراتي ضد الممارسات الصهيونية الوحشية تجاه شعبنا المناضل في فلسطين، وضد قوى الاستكبار الداعمة له..
ونحن جميعا نقف ضد ما يتعرض له أخوتنا في فلسطين والعراق وأفغانستان من جور فاضح واعتداء ماحق من قبل القوى الأمريكية وربيبتها الصهيونية … فهم يريدون اسكات كل صوت مقاوم.
ولكن بعزة الله الذي لا إله غيره سوف تعلو ملكة الحق، وستعلوا راية هذه الأمة.. فبقدر عظمه هذه الأمة ستكون ولادتها..
تحية أكبار لكل صوت حر مقاوم … تحية أكبار لكل زند يقذف حجر … تحية أكبار لكل جسد يتطاير ليبدد حلم بني صهيون في الأمن والسلام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نقلا بتصرف عن المؤتمر الشعبي الخليجي الثالث لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لا للتطبيع | السمات:لا للتطبيع
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























يناير 3rd, 2008 at 3 يناير 2008 5:46 ص
ما اخذ بالقوة لن يرد الا بالقوة
نعم بالقوة بقوة التفكير بقوة العزيمة بقوة الاصرارا والحماس
يارب قوي عزيمتنا